أدبأشعار وقصائد

لك حلمة نهدي … وضمة صدري

لك حلمة نهدي … وضمة صدري

جاسم العبيدي

(1)

كل شيء ملك في خاطري

بوح اشتهاء

وعري الجسد

وقبلة شوق الشفاه

التي رسمت احمر الشفتين

 فوق هذا القميص

الذي قد من قبل فارتعد

لك حلمة نهدي

وضمة صدري

وهذا الذي

قد تجاوز حد الصبا واتقد

ولي شوق هذا الرحيق

الذي مر جفني به من كمد

حرارة كفيك اذ تلامس خدي

تلافيف هذا الجسد

وثوبي الذي قد تمزق من لهفة الشوق

فاتضحت من مفاتنه

مايواري الجسد

دموعي وضحكة وجهي

وذاك العناق

وحبل التواصل قربا ومد

(2)

أسير كما تشتهيني أسير

وتمرح كل العواطف في

 وامرح من لهفتي واطير

خفقة قلبي

وشعري الذي يتدلى على كتفيك

سخونة خدي

 وتلك الدموع التي جرحته

بكائي وضحكي

اغيب اغيب

الى ان يعبيء روحي الغياب

وبين احتضاري تظل العواطف شاهقة

لا قيد فيها

أي شيء يداعب تلك الوجوه

 التي يعتريها الوجوم

انحني فتملكني رعشة

كل تلك العواطف في داخلي

واشتهاء التنهد

اذ يلمس جسمي لهيب التوجع

اغمض جفني في رغبة للسكون

(3)

على بوح صوتك

وهويحاصرني

كاحتضان المراكب للموج وهو يعانقها

كاحتجازاسير

يداعب شعري هواء شهيقك في لهفة والزفير

اطير , اطير

ولا اعرف النوم جين يعم المساء

اذا ما انت فيه

اسائل نفسي :الى اين تمضي العواطف بي

الى اين يسحبني الموج في رحلة العمر

هذا النشيج الذي يرتديني

وهذا النحيب الذي دارفي داخلي

دجرجات الهواء وهي تطاردني

اين امضي ؟

وبي وجع من رحيق شفاهك وهي تحاصرني

تفيء حين يحضرني الهم

وتبقى شفاهي معلقة بشفاهك

كقبلة ليلك حين تعرفت بي

وحين تعريت اول مرة

وجدتك تهذي بصوت خفي باسمي

كل ذاك الحنين اليك

وهذا الجسد

وهذا الذي اشبعته العصاقير نقرا

تغرد كل صباح امامي

وتسالني : التلك المشاعر يمضي بي الحلم

ام ان حلما سيحملني للسرير

(4)

لا اغتراب

على شفتي تحط الشفاه العذاب

ولي كل تلك التعاويذ ان حاق بي الحزن

لي تلك العطور التي استبيحك فيها

فتاخذني للطفولة

لي ازهار كل الحدائق

كل الورود باغصانها

حين تحكي المواويل 

عن شاعر الهبته المشاعر

ما راقه في الهوى غير هذا الجسد

لك حلمة نهدي ... وضمة صدري

مااعتراه سوى ان اكون عشيقته

وبين يديه اموت واحيا

بهمس الشفاه وبوح الجسد

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى